الشيخ عزيز الله عطاردي
385
مسند الإمام الصادق ( ع )
يهوديا ، وإن أدرك الدجال آمن به في قبره ، يا غلام ضع لي ماء ، وغمزني فقال لا تبرح ، وقام القوم فانصرفوا وقد كتبوا الحديث الذي سمعوا منه ، ثم إنه خرج ووجهه منقبض ، قال أما سمعت ما يحدث به هؤلاء قلت أصلحك اللّه ما هؤلاء وما حديثهم . قال أعجب حديثهم ، كان عندي الكذب عليّ والحكاية عني ما لم أقل ولم يسمعه عني أحد ، وقولهم لو أنكر الأحاديث ما صدقناه ما لهؤلاء لا أمهل اللّه لهم ولا أملي لهم ، ثم قال لنا إن عليا عليه السّلام لما أراد الخروج من البصرة قام على أطرافها ، ثم قال لعنك اللّه يا أنتن الأرض ترابا وأسرعها خرابا وأشدّها عذابا فيك الداء الدوي قالوا وما هو يا أمير المؤمنين قال كلام القدر الذي فيه الفرية على اللّه ، وبغضنا أهل البيت ، وفيه سخط اللّه وسخط نبيه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكذبهم علينا أهل البيت ، واستحلالهم الكذب علينا . 4 - الطوسي ( أخبرنا ) جماعة ، عن أبي المفضل ، قال حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي بالنهروان من كتابه ، قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي بشر الأحمري بنهاوند ، قال أخبرنا عبد اللّه بن حماد الأنصاري ، عن عبد العزيز بن محمد بن الدراوردي ، قال دخل سفيان الثوري على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد ( عليهما السّلام ) وأنا عنده ، فقال له جعفر ( عليه السّلام ) يا سفيان ، إنك رجل مطلوب ، وأنا رجل تسرع إلي الألسن ، فسل عما بدا لك . فقال ما أتيتك يا ابن رسول اللّه إلا لأستفيد منك خيرا . قال يا سفيان ، إني رأيت المعروف لا يتم إلا بثلاث تعجيله ، وستره ، وتصغيره ، فإنك إذا عجلته هنأته ، وإذا سترته أتممته ، وإذا صغرته عظم عند من